في مشروع بناء حظيرة الماشية في مصنع قياسي للستائر الرطبة - هندسة تهوية المروحة ذات الضغط السلبي، قمنا بتخطيط وتنفيذ نظام وسادة التبريد بدقة والذي يعمل بالتزامن مع نظام المروحة ذات الضغط السلبي لإنشاء نظام تحكم بيئي فعال وموفر للطاقة لعمليات التربية.
![]()
أولاً: نظرة عامة على المشروع
يتناول المشروع خصائص تصميم مزارع تربية الماشية واسعة النطاق الواقعة بالقرب من المناطق الجبلية، حيث تم تركيب أنظمة تبريد أرضية بشكل استراتيجي على الجدران الخارجية المرتبة بعناية لهذه المزارع. تتميز المباني بطراز معماري موحد، بجدران إسمنتية متينة تتكامل مع مصاريع دوارة بنية محمرة وأسقف زرقاء تبرز تحت أشعة الشمس، مما يوفر أساسًا متينًا لتركيب نظام التبريد الأرضي.
ثانيًا: تصميم نظام وسادة التبريد ووظائفه
(1) التخطيط العلمي
بناءً على البنية المكانية ومتطلبات التهوية لحظائر الماشية، تُركّب وسادات التبريد في مواقع محددة على الجدران، لتشكيل نمط دوران هواء "داخلي-خارجي" مع مروحة ضغط سلبي مناسبة في المناطق المخصصة. عند تشغيل المراوح لسحب الهواء الداخلي، يتولد ضغط سلبي داخل الحظائر، مما يسحب الهواء الخارجي عبر وسادات التبريد. يُبرّد هذا الهواء قبل دخوله، محققًا بذلك تبادلًا للهواء وخفضًا في درجة الحرارة.
(2) التبريد الفعال والتحسين البيئي
تتميز مادة وسادات التبريد بقدرة فائقة على امتصاص الماء والتهوية. فعندما يتدفق الماء عبر الوسادات، يتفاعل بشكل كامل مع الهواء الداخل، مما يُخفض درجة حرارته بسرعة ويُرشح بعض الشوائب. خلال المواسم الحارة، يُحافظ هذا النظام بفعالية على درجات الحرارة الداخلية ضمن نطاق مناسب. وبالإضافة إلى المراوح التي تطرد الهواء الرطب والحار والراكد، فإنه يضمن بيئة داخلية منعشة وباردة، مما يُهيئ ظروف نمو مريحة للدواجن والماشية. وهذا بدوره يُحسّن كفاءة التكاثر ويرفع من مستوى صحة الحيوانات.
ثالثًا: قيمة المشروع
يُشكّل مشروع وسادة التبريد، بالتنسيق مع نظام مروحة الضغط السلبي، حلاً عصرياً للتحكم البيئي في عمليات التربية. وتُظهر النتائج العملية فعاليته في مواجهة تحديات درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف في مزارع التربية واسعة النطاق، مما يُقلل من المخاطر المرتبطة بعدم الراحة الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة أثناء عمليات التربية. كما يُوفر دعماً قوياً لمشاريع التربية من خلال توفير استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة الإنتاج. وباعتباره تطبيقاً نموذجياً في هندسة التربية الذكية الحديثة للتحكم البيئي، فإنه يُبرز دور هندسة التربية الاحترافية في دفع عجلة تطوير هذا القطاع.
استفسار